بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على النبي محمد كتاب رياض الصالحين حديث نبوي ذكر في باب احتمال الأذى . قال اللَّه تعالى (آل عمران 134): {والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين}. وقال تعالى (الشورى 43): {ولمن صبر وغفر، إن ذلك من عزم الأمور}. وفي الباب الأحاديث السابقة في الباب قبله. 648 - وعن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أن رجلاً قال: يا رَسُول اللَّهِ إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني، وأحسن إليهم ويسيئون إلي، وأحلم عنهم ويجهلون علي. فقال: لئن كنت كما قلت فكأنما تسفهم المل، ولا يزال معك من اللَّه تعالى ظهير عليهم ما دمت على ذلك. رواه مُسلِمٌ. وقد سبق شرحه في باب صلة الأرحام (انظر الحديث رقم 318).
الحديث النبوي، السيرة النبوية، النبــي مــحمـــد صلى الله عليه وسلم. - واجب عليك، أن تعرف من هو مـحمد، الرسول الذي بعثه الله إلى الناس كافة، معلما ومؤدبا وهاديا إلى الصراط المستقيم باذن الله تبارك وتعالى.