التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف الخير

باب المحافظة على ما اعتاده من الخير

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على النبي محمد كتاب رياض الصالحين حديث نبوي ذكر في باب  المحافظة على ما اعتاده من الخير . قال اللَّه تعالى (الرعد 11): {إن اللَّه لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}. وقال تعالى (النحل 92): {ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثاً}. الأنكاث جمع نكث وهو: الغزل المنقوض. وقال تعالى (الحديد 16): {ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم}. وقال تعالى (الحديد 27): {فما رعوها حق رعايتها}. 692 -  وعن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص رَضِيَ اللَّهُ عَنهُما قال، قال لي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: يا عبد اللَّه لا تكن مثل فلان كان يقوم الليل فترك قيام الليل! مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.

باب استحباب التبشير والتهنئة بالخير + أحاديث نبوية

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على النبي محمد كتاب رياض الصالحين حديث نبوي ذكر في باب  استحباب التبشير والتهنئة بالخير + أحاديث نبوية . قال اللَّه تعالى (الزمر 17، 18): {فبشر عباد الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه}. وقال تعالى (التوبة 21): {يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان، وجنات لهم فيها نعيم مقيم}. وقال تعالى (فصلت 30): {وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون}. وقال تعالى (الصافات 101): {فبشرناه بغلام حليم}. وقال تعالى (هود 69): {ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى}. وقال تعالى (هود 71): {وامرأته قائمة فضحكت فبشرناها بإسحاق، ومن وراء إسحاق يعقوب}. وقال تعالى (آل عمران 39): {فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب أن اللَّه يبشرك بيحيى}. وقال تعالى (آل عمران 45): {إذ قالت الملائكة يا مريم إن اللَّه يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح} الآية. والآيات في الباب كثيرة معلومة. وأما الأحاديث فكثيرة جداً وهي مشهورة في الصحيح. منها: 708 -  عن أبي إبراهيم ويقال أبو محمد، ويقال أبو معاوية عبد اللَّه بن أبي أوفى رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى الل...

أحاديث نبوية في باب الحث على الازدياد من الخير في أواخر العمر

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على النبي محمد كتاب رياض الصالحين حديث نبوي ذكر في باب  الحث على الإزدياد من الخير في أواخر العمر. قال اللَّه تعالى (فاطر 37): {أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير} قال ابن عباس والمحققون: معناه: أولم نعمركم ستين سنة، ويؤيده الحديث الذي سنذكره إن شاء اللَّه تعالى. وقيل معناه: ثماني عشرة سنة. وقيل: أربعين سنة. قاله الحسن والكلبي ومسروق، ونقل عن ابن عباس أيضاً، ونقلوا أن أهل المدينة كانوا إذا بلغ أحدهم أربعين سنة تفرغ للعبادة. وقيل هو: البلوغ. وقوله تعالى: {وجاءكم النذير} قال ابن عباس والجمهور: هو النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم. وقيل: الشيب. قاله عكرمة وابن عيينة وغيرهما، والله أعلم.   وأما الأحاديث فالأول عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: أعذر اللَّه إلى امرئ أخر أجله حتى بلغ ستين سنة رواه الْبُخَارِيُّ. قال العلماء: معناه: لم يترك له عذراً إذ أمهله هذه المدة. يقال: أعذر الرجل إذا بلغ الغاية في العذر.   الثاني عن ابن عباس رَضِيَ ...

اذا كانت لديك أي فكرة أو اقتراح فقم بمراسلتنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *