التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف محبة الله تعالى

كيف يصبح في قلبي حب لله يحرق كل ما لا يريده الله ؟

كيف يصبح في قلبي حب لله يحرق كل ما لا يريده الله ؟ في صحيح البخاري من حديث أنس رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان من كان اللّه ورسوله أحب إليه مما سواهما ومن أحب عبدا لا يحبه إلا للّه ومن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه اللّه كما يكره أن يلقى في النار» فمحبة الله يذوق بها العبد حلاوة الإيمان. ومحبة الله هي إيثار محبة الله على ما سواه بالتزام أمره واجتناب نهيه واتباع رسوله صلى الله عليه وسلم في كل كبير وصغير وسلوك طريق المحبين والتحزب لأهل محبة الله ونصرتهم ومودتهم وصرف المحبة الإيمانية لكل محبوب لله والبعد عن كل ما يسخط الله وينافي محبته، وشرط المحبة لله الإحسان في العمل واتباع الشرع. فلا تصح المحبة ولا تقبل الدعوى من أحد إلا يما يوافقها من العمل الصحيح.

أسباب تؤدي إلى حب الله سبحانه وتعالى

أسباب تؤدي إلى حب الله سبحانه وتعالى الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. فاعلم - أن محبة الله سبحانه تعالى والطريق إليها موضوع له أهمية عظيمة في حياتنا التي نعيشها اليوم. فمن الأسباب المهمة الملجئة لطرق الموضوع: أنه إذا تأمل الإنسان نفسه، وتأمل مَن حوله، فإننا نجد -أيها الإخوة- أن كثيراً من عباداتنا؛ مثل الصلاة وغيرها، قد تحولت إلى عادات؛ فصرنا ندخل المساجد، ونكبر وراء الإمام، ونقوم بأداء الركعات، ثم نسلم ونحن لم نفقه من أمر الصلاة شيئاً. وإذا أتى الصيام تناول الواحد السحور بعملية أوتوماتيكية ثم يفطر، وهكذا يمر شهر رمضان وهو لم يستفد من الصيام شيئاً. ويذهب الواحد إلى الحج، وقد تثور في نفسه بعض المشاهد التي تذكره بالله  سبحانه وتعالى ؛ ولكن إذا كرر هذه العبادة، فإن هذا الحماس وهذا التأثير يتلاشى. كذلك كثيرٌ من الذين يتمسكون بالإسلام، ويلتزمون به يكون تمسكهم بالإسلام في البداية على غير أساس صحيح؛ لأنهم دخلوا في هذا التمسك تقليداً لا محبة لله ، كأن يرى مَن حوله يصلون فيصلي، ويرى من حوله لا يسمعون الأغاني فيترك الأغاني، ويرى مَن حوله يقصر ث...

حب الله لوليه الصالح ولذكر الله أكبر ، الله ينتظرك

حب الله لوليه الصالح ولذكر الله أكبر ، الله ينتظرك محبة الله " هي المنزلة التي فيها تنافس المتنافسون .. وإليها شخص العاملون .. إلى عَلَمها شمر السابقون .. وعليها تفانى المحبون .. وبِرَوحِ نسيمها تروَّح العابدون .. فهي قوت القلوب وغذاء الأرواح .. وقرة العيون .. وهي الحياة التي من حُرِمها فهو من جملة الأموات .. والنور الذي من فقده فهو في بحار الظلمات .. والشفاء الذي من عدمه حلت بقلبه الأسقام .. واللذة التي من لم يظفر بها فعيشه كله هموم وآلام .. وهي روح الإيمان والأعمال .. والمقامات والأحوال .. التي متى خَلَت منها فهي كالجسد الذي لا روح فيه " فاللهـــــم اجعلنا من تحبهم وتدخلهم الجنة بفضلك وجودك وكرمك يا رب العالمين. ومحبة الله سبحانه وتعالى لها علامات وأسباب كالمفتاح للباب ، ومن تلك الأسباب : 1 - اتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم ؛ قال تعالى في كتابه الكريم قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم . 2 – 5 - الذل للمؤمنين ، والعزة على الكافرين ، والجهاد في سبيل الله ، وعدم الخوف إلا منه سبحانه . وقد ذكر الله تعالى هذه الصفات في آية واحدة ، ق...

حب الله ، أصلح نفسك وتخلص من قلقك ومخاوفك وإجعل اطمئنانك بالله

حب الله ، أصلح نفسك وتخلص من قلقك ومخاوفك وإجعل اطمئنانك بالله  الإسلام محبة الله سبحانه وتعالى إنَّ محبة ربِّ العالمين وخالق الخلق أجمعين الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الخالق البارئ المصور ذي الجلال والإكرام والعظمة والجمال الذي له الأسماء الحسنى والصفات العليا هي روح دين الإسلام وغذاء الأرواح وأساس السعادة وزكاء القلوب وقوام الأعمال وسبيل الفلاح في الدنيا والآخرة. وهي الحياة الحقيقية التي من حُرمها كان من جملة الأموات ، والنورُ البهي الذي من فقَده غرِق في بحار الظلمات ، والشفاءُ التام الذي من عُدمه توالت على قلبه أنواع الأسقام ، واللذةُ الكاملة التي من حُرمها توالت عليه الهموم والآلام . وهي الجالبة للأعمال ، المحقِّقةُ للكمال ، البالغةُ بالعبد إلى خير المقامات وعالي المنازل ورفيع الرتب، فشأنها عظيم وأمرها جليل ومكانتها في دين الله رفيعة ، ، ويكفي هذا المحب شرفًا وفضلًا أنَّ الله يحبه جاء عن النبي - عليه الصلاة والسلام- كما في صحيح البخاري وغيره من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: ((إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا دَعَا جِ...

أربع أ مور اذا فعلتهم، ستحب الله حب حقيقي وستجعل قلبك يتعلق به سبحانه وتعالى

أربع أ مور اذا فعلتهم، ستحب الله حب حقيقي وستجعل قلبك يتعلق به سبحانه وتعالى الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فمحبة الله تعالى فرع لمعرفته، فلا يمكن أن نحب الله عز وجل دون أن نعرفه، كما لا يمكن أن نعرفه معرفة حقة ثم لا نحبه، لذلك ينبغي أن تكون بداية السائل هي التعرف على الله تعالى، ولا سبيل إلى معرفته عز وجل أقصر ولا أيسر، ولا أنفع ولا أرفع، من التعرف عليه من خلال كلامه سبحانه، أعني القرآن العظيم، فمن تدبر كتاب الله، وتفهم ما فيه من أسماء الله الحسنى، وصفاته العلى، وأفعاله المثلى -أحبه ولا شك-؛ فإن محبة الشيء إنما تكون لكماله في ذاته، وكماله في أفعاله، والله تعالى له الكمال المطلق في ذاته وأفعاله، فمن كمال ذاته كمال علمه وقدرته، وحكمته وعزته، وغناه وعظمته، إلى غير ذلك من صفات ذاته، ومن كمال أفعاله كمال عفوه ورحمته، وبره وإحسانه، وقهره وانتقامه، إلى غير ذلك من صفات أفعاله... وفهم هذه المعاني يحتاج لمدارسة لأسماء الله وصفاته، وهذا من مفاتيح الإيمان الضرورية لمعرفة الله تعالى. ومن تدبر آيات القرآن التي تتناول الحديث عن الله تعالى وأسمائه وصفاته وأفعاله كآي...

اذا كانت لديك أي فكرة أو اقتراح فقم بمراسلتنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *