بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على النبي محمد كتاب رياض الصالحين حديث نبوي ذكر في باب باب الجمع بين الخوف والرجاء من الله سبحانه وتعالى . اعلم أن المختار للعبد في حال صحته أن يكون خائفاً راجياً، ويكون خوفه ورجاؤه سواء، وفي حال المرض يُمَحِّضُ الرجاء. وقواعد الشرع من نصوص الكتاب والسنة وغير ذلك متظاهرة على ذلك. قال اللَّه تعالى (الأعراف 99): {فلا يأمن مكر اللَّه إلا القوم الخاسرون}. وقال تعالى (يوسف 87): {إنه لا ييأس من روح اللَّه إلا القوم الكافرون}. وقال تعالى (آل عمران 106): {يوم تبيض وجوه وتسود وجوه}. وقال تعالى (الأعراف 167): {إن ربك لسريع العقاب وإنه لغفور رحيم}. وقال تعالى (الانفطار 13، 14): {إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم}. وقال تعالى (القارعة 6 - 9): {فأما من ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية، وأما من خفت موازينه فأمه هاوية}. والآيات في هذا المعنى كثيرة. فيجتمع الخوف والرجاء في آيتين مقترنتين أو آيات أو آية. 443 - وعن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال: لو يعلم ال...
الحديث النبوي، السيرة النبوية، النبــي مــحمـــد صلى الله عليه وسلم. - واجب عليك، أن تعرف من هو مـحمد، الرسول الذي بعثه الله إلى الناس كافة، معلما ومؤدبا وهاديا إلى الصراط المستقيم باذن الله تبارك وتعالى.