بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على النبي محمد كتاب رياض الصالحين حديث نبوي ذكر في باب جواز البكاء على الميت بغير ندب ولا نياحة . أما النياحة فحرام، وسيأتي فيها باب كتاب النهي إن شاء اللَّه تعالى. وأما البكاء فجاءت أحاديث بالنهي عنه، وأن الميت يعذب ببكاء أهله. وهي متأولة محمولة على من أوصى به، والنهي إنما هو عن البكاء الذي فيه ندب أو نياحة. والدليل على جوازالبكاء بغير ندب ولا نياحة أحاديث كثيرة. منها: 925 - عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم عاد سعد بن عبادة ومعه عبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وعبد اللَّه بن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنهُم فبكى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم، فلما رأى القوم بكاء رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم بكوا. فقال: ألا تسمعون؟ إن اللَّه لا يعذب بدمع العين، ولا بحزن القلب، ولكن يعذب بهذا أو يرحم وأشار إلى لسانه. مُتَّفَقٌ عَلَيهِ. 926 - وعن أسامة بن زيد رَضِيَ اللَّهُ عَنهُما أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَس...
الحديث النبوي، السيرة النبوية، النبــي مــحمـــد صلى الله عليه وسلم. - واجب عليك، أن تعرف من هو مـحمد، الرسول الذي بعثه الله إلى الناس كافة، معلما ومؤدبا وهاديا إلى الصراط المستقيم باذن الله تبارك وتعالى.