بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على النبي محمد كتاب رياض الصالحين حديث نبوي ذكر في باب التفكر في عظيم مخلوقات اللَّه تعالى وفناء الدنيا. قال اللَّه تعالى (سبأ 46): {قل إنما أعظكم بواحدة: أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا}. وقال تعالى (آل عمران 190، 191): {إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب، الذين يذكرون اللَّه قياما وقعودا وعلى جنوبهم، ويتفكرون في خلق السماوات والأرض، ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك}. الآيات. وقال تعالى (الغاشية 17 - 21): {أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت، وإلى السماء كيف رفعت، وإلى الجبال كيف نصبت، وإلى الأرض كيف سطحت، فذكر إنما أنت مذكر}. وقال تعالى (محمد 10): {أفلم يسيروا في الأرض فينظرا} الآية. والآيات في الباب كثيرة. ومن الأحاديث - الحديث السابق (رقم 66): الكيس من دان نفسه.
الحديث النبوي، السيرة النبوية، النبــي مــحمـــد صلى الله عليه وسلم. - واجب عليك، أن تعرف من هو مـحمد، الرسول الذي بعثه الله إلى الناس كافة، معلما ومؤدبا وهاديا إلى الصراط المستقيم باذن الله تبارك وتعالى.