بسم الله الرحمان الرحيم
هذه قائِمةٌ بأسْماءِ اللهِ الحُسْنى التي تَمَّ إحصاؤُها مِن كتابِ اللهِ تعالى
وسُنَّةِ رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وهي هنا مَسرودةٌ بحَسَبِ الترتيبِ الهِجائيِّ :
الآخِرُ، الأحَدُ، الأعزُّ، الأعلى، الأكرَمُ، الأوَّلُ، الإلهُ، البارئُ، الباسِطُ، الباطِنُ، البَرُّ، البصيرُ،
التَّوابُ، الجَبَّارُ، الجميلُ، الحافِظُ، الحَسيبُ، الحفيظُ، الحَقُّ، الحَكَمُ، الحكيمُ، الحليمُ، الحميدُ،
الحيُّ، الحَيِيُّ، الخالِقُ، الخبيرُ، الخلَّاقُ، الدَّيَّانُ، الرَّؤوفُ، الرَّازقُ، الرَّبُّ، الرَّحمنُ، الرَّحيمُ،
الرَّزَّاقُ، الرَّفيقُ، الرَّقيبُ، السُّبُّوحُ، السَّتِيرُ، السَّلامُ، السَّميعُ، السَّيِّدُ، الشَّافي، الشَّاكِرُ، الشَّكورُ،
الشَّهيدُ، الصَّمَدُ، الطَّيِّبُ، الظَّاهِرُ، العزيزُ، العظيمُ، العَفُوُّ، العَلِيُّ، العليمُ، الغفَّارُ، الغَفورُ، الغَنيُّ،
الفَتَّاحُ، القابِضُ، القادِرُ، القاهِرُ، القُدُّوسُ، القديرُ، القريبُ، القهَّارُ، القويُّ، القيُّومُ، الكبيرُ، الكريمُ،
اللَّطيفُ، اللهُ، المؤَخِّرُ، المؤمِنُ، المبِينُ، المتعالي، المتكَبِّرُ، المتينُ، المجيبُ، المَجِيدُ، المحيطُ،
المصَوِّرُ، المُعطِي، المُقتَدِرُ، المقَدِّمُ، الْمُقِيتُ، المَلِكُ، المَلِيكُ، المنَّانُ، المُهِيمنُ، المولى، النَّصيرُ،
الهادي، الواحِدُ، الواسِعُ، الوِتْرُ، الوَدودُ، الوكيلُ، الوَليُّ، الوَهَّابُ
البكاء والخوف عند المرور بقبور الظالمين ومصارعهم وإظهار الافتقار إلى اللَّه تعالى والتحذير من الغفلة عن ذلك
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على النبي محمد كتاب رياض الصالحين حديث نبوي ذكر في باب البكاء والخوف عند المرور بقبور الظالمين ومصارعهم وإظهار الافتقار إلى اللَّه تعالى والتحذير من الغفلة عن ذلك. 955 - عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنهُما أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال لأصحابه (يعني لما وصلوا الحجر: ديار ثمود): لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين إلا أن تكونوا باكين، فإن لم تكونوا باكين فلا تدخلوا عليهم لا يصيبكم ما أصابهم متفق عَلَيهِ. وفي رواية قال: لما مر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم بالحجر قال: لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم أن يصيبكم ما أصابهم إلا أن تكونوا باكين ثم قنع رَسُول اللَّه صَلَى اللَّه عَلَيهِ وَسَلَّم رأسه وأسرع السير حتى أجاز الوادي.
تعليقات
إرسال تعليق