الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على النبي محمد
معاني بعض أسماء الله الحسنى التي ذكرت في القرآن الكريم هناك معاني لأسماء الله الحسنى، وذلك فيما يأتي:
الله الاسم الذي يدلّ على ذات الله سبحانه وتعالى الجامعة لصفات الألوهية.
الرحمن الاسم الذي يدلّ على شمول رحمته كافّة خَلقه؛ بأن خلقهم ورزقهم، وهو اسم يختص به الله سبحانه وتعالى ولا يجوز أن يُطلَق على أحد غيره.
الرحيم اسم خاصّ برحمة الله -تعالى- بعباده المؤمنين؛ بهدايتهم للإيمان وإثابتهم الثواب الدائم في الآخرة.
الملك هو الذي يكون الأمر في ملكه يعود له، وهو أعمّ من المالك فليس كل مالك أمره نافذ في ملكه، والله -تعالى- مالك المالكين لأنّ تصرفهم في أملاكهم ما كان إلّا بإذنه.
القدوس المُنزّه عن كل ما يُمكن أن يُدركه حسّ الإنسان أو خياله من الأوصاف.
السلام السالم من جميع العيوب والصفات الناقصة.
المؤمن المُصدِّق لجميع ما تقوله نفسه وكتبه ورسله عنه.
المهيمن المُسيطر بقدرته الكاملة على كل شيء.
السميع بمعنى إجابة دعاء السائلين والعابدين.
البصيرلا يغيب عنه ما فوق السماوات العلى وما تحت الثرى.
المجيد الاسم مأخوذٌ من المَجد وهو نيل الشرف، وأمجده ومجّده يعني عظّمه وأثنى عليه؛ فالمجيد هو الكريم المفضال الذي يُتَمَجَّدُ بأفعاله وعظمته.
الوليّ الناصر والمُصلح لشؤون عباده والمُثني عليهم؛ فالله -تعالى- هو وليّ المؤمنين؛ فينصرهم ويتولّى أمرهم ويختصّهم برحمته.
المتكبر والمتكبر هو المُتفرِّد بجميع صفات الكبرياء والعظمة
المُترفِّع عن الحاجة والنقص.
النصير النصير؛ أي المُعين على العدوّ،
والله -تعالى- نصير للمؤمن؛ أي ناصره ومُعينه على عدوّه.
المصور المعطي لكلّ خلقٍ من خلقه صورة مختلفة عن الأخرى.
المولى المالك والسيّد، ومَن يُرتجى منه النصر والمعونة، والله -تعالى- هو أفضل مولى للمؤمنين.
البارئ البارئ أي المُميِّز للمخلوقين حتّى مع اختلاف صورهم.
الأول أوّل كل الموجودات فلا شيء قبله، ولم يستفد الوجود من غيره، وهو موجود بذاته،
الآخر فهو الذي يكون له المرجع والمصير آخراً بعد فناء الجميع.
الله الاسم الذي يدلّ على ذات الله سبحانه وتعالى الجامعة لصفات الألوهية.
الرحمن الاسم الذي يدلّ على شمول رحمته كافّة خَلقه؛ بأن خلقهم ورزقهم، وهو اسم يختص به الله سبحانه وتعالى ولا يجوز أن يُطلَق على أحد غيره.
الرحيم اسم خاصّ برحمة الله -تعالى- بعباده المؤمنين؛ بهدايتهم للإيمان وإثابتهم الثواب الدائم في الآخرة.
الملك هو الذي يكون الأمر في ملكه يعود له، وهو أعمّ من المالك فليس كل مالك أمره نافذ في ملكه، والله -تعالى- مالك المالكين لأنّ تصرفهم في أملاكهم ما كان إلّا بإذنه.
القدوس المُنزّه عن كل ما يُمكن أن يُدركه حسّ الإنسان أو خياله من الأوصاف.
السلام السالم من جميع العيوب والصفات الناقصة.
المؤمن المُصدِّق لجميع ما تقوله نفسه وكتبه ورسله عنه.
المهيمن المُسيطر بقدرته الكاملة على كل شيء.
السميع بمعنى إجابة دعاء السائلين والعابدين.
البصيرلا يغيب عنه ما فوق السماوات العلى وما تحت الثرى.
المجيد الاسم مأخوذٌ من المَجد وهو نيل الشرف، وأمجده ومجّده يعني عظّمه وأثنى عليه؛ فالمجيد هو الكريم المفضال الذي يُتَمَجَّدُ بأفعاله وعظمته.
الوليّ الناصر والمُصلح لشؤون عباده والمُثني عليهم؛ فالله -تعالى- هو وليّ المؤمنين؛ فينصرهم ويتولّى أمرهم ويختصّهم برحمته.
المتكبر والمتكبر هو المُتفرِّد بجميع صفات الكبرياء والعظمة
المُترفِّع عن الحاجة والنقص.
النصير النصير؛ أي المُعين على العدوّ،
والله -تعالى- نصير للمؤمن؛ أي ناصره ومُعينه على عدوّه.
المصور المعطي لكلّ خلقٍ من خلقه صورة مختلفة عن الأخرى.
المولى المالك والسيّد، ومَن يُرتجى منه النصر والمعونة، والله -تعالى- هو أفضل مولى للمؤمنين.
البارئ البارئ أي المُميِّز للمخلوقين حتّى مع اختلاف صورهم.
الأول أوّل كل الموجودات فلا شيء قبله، ولم يستفد الوجود من غيره، وهو موجود بذاته،
الآخر فهو الذي يكون له المرجع والمصير آخراً بعد فناء الجميع.
تعليقات
إرسال تعليق