قال اللَّه تعالى (ن 11): {هماز مشاء بنميم}.
وقال تعالى (ق 18): {ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد}.
1536 - وعن حذيفة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: لا يدخل الجنة نمام متفق عَلَيْهِ.
1537 - وعن ابن عباس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم مر بقبرين فقال: إنهما يعذبان وما يعذبان في كبير، بلى إنه كبير؛ أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة، وأما الآخر فكان لا يستتر من بوله متفق عَلَيْهِ. وهذا لفظ إحدى روايات البخاري.
قال العلماء: معنى وما يعذبان في كبير: أي كبير في زعمهما، وقيل: كبير تركه عليهما.
1538 - وعن ابن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: ألا أنبئكم ما العضْه؟ هي النميمة: القالة بين الناس رواه مُسْلِمٌ.
العضه بفتح العين المهملة وإسكان الضاد المعجمة وبالهاء على وزن الوجه. وروي العِضَه بكسر العين وفتح الضاد المعجمة على وزن العدة وهي: الكذب والبهتان. وعلى الرواية الأولى: العضْه مصدر يقال: عضَهه عضْهاً: أي رماه بالعضْه.
تعليقات
إرسال تعليق