1707 - عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: إن اللَّه تعالى ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، فمن كان حالفاً فليحلف بالله أو له فذكر عَلَيْهِ.
وفي رواية في الصحيح: فمن كان حالفاً فلا يحلف إلا بالله أو ليسكت.
1708 - وعن عبد الرحمن بن سمرةرَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: لا تحلفوا بالطواغي ولا بآبائكم رواه مُسْلِمٌ.
الطواغي: جمع طاغية وهي: الأصنام، ومنه حديث هذه طاغية دوس: أي صنمهم ومعبودهم.
وروي في غير مسلم: بالطواغيت جمع طاغوت وهو: الشيطان والصنم.
1709 - وعن بريدة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: من حلف بالأمانة فليس منا حديث صحيح رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ بإسناد صحيح.
1710 - وعنه رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: من حلف فقال إني بريء من الإسلام، فإن كان كاذباً فهو كما قال، وإن كان صادقاً فلن يرجع إلى الإسلام سالما رواه أبُو دَاوُدَ.
1711 - وعن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما أنه سمع رجلاً يقول: لا والكعبة فقال ابن عمر: لا تحلف بغير اللَّه؛ فإني سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يقول: من حلف بغير اللَّه فقد كفر أو أشرك رواه الْتِّرْمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيْثٌ حَسَنٌ.
وفسر بعض العلماء قوله كفر أو أشرك على التغليظ، كما روي أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: الرياء شرك.
تعليقات
إرسال تعليق